أسباب ضعف المناعه عند كبار السن

دار مسنين

Contents

أسباب ضعف المناعه عند كبار السن

التقدم في العمر يتسبب في ضعف فعالية جهاز المناعة وذالك من عدة نواحي

1- ارتباط تقدم العمر بتراجع انتاج الخلايا التي تساعد علي التعرف علي الخلايا الغريبة او غير الطبيعية وتكافحها.

2- التعرض للإجهاد والتوتر وهذا العامل يؤثر في الأشخاص من جميع الفئات العمرية ولكن بشكل أكثر لدى كبار السن إذ إن التوتر والإجهاد يجعل الشخص أكثر عرضة للإصابة بنزلات البرد والالتهابات الأخرى ويحدث ذلك نتيجة ارتباط هرمونات التوتر والإجهاد مثل الكورتيزول والادرينالين بتغيير عدد الخلايا المناعية والتأثير في الاستجابة المناعية للعدوى.
إنخفاض فعالية الذاكرة المناعية مع التقدم في العمر

والتي تمثل جزءا من الجهاز المناعي الذي يحارب سريعا الفيروسات التي تمت محاربتها في الماضي كما يصبح من الصعب الإضافة لهذه الذاكرة فيصبح الجسم أقل قدرة على تذكر العدوى الجديدة والتعرف عليها في حال عودتها مجددا وبالتالي يصبح كبار السن أكثر عرضة للاصابة بالفيروسات المنتشرة مقارنة بالأشخاص البالغين الأصغر سنا والسبب ذاته يفسر عدم فعالية اللقاحات بشكل جيد مع كبار السن.
إصابة كبار السن بالأمراض المزمنة مثل السكري
والسرطان إضافة إلى احتمالية أخذهم لأدوية تضغف جهاز المناعة.

إنخفاض حمض المعدة مع تقدم السن
والذي يلعب دورا مهما في قتل الجراثيم مما يرفع خطر الإصابة بالأمراض.
عوامل خطر ضعف المناعة عند الكبار
لضغف المناعة عند الكبار عوامل خطر عدة ومن أبرزها
وجود تاريخ عائلي لاضطرابات نقص المنايزيد من خطر الإصابة باضطرابات المناعة الأولية.
العوامل المسببة لإضعاف جهاز المناعة والتي ترفع خطر الإصابة باضطراب نقص المناعة الثانوي

وتشمل ما يأتي

1- استئصال الطحال لأسباب عدة مثل إصابة الطحال .     2- تشمع الكبد.
3-  فقر الدم المنجلي.
4- التعرض لسوائل جسم شخص مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية.
5- قلة البروتين في النظام الغذائي والذي يمكن أن يتسبب في ضعف جهاز المناعة نظرا لأهمية البروتينات لجهاز المناعة.

6- قلة النوم والتي تقلل من كمية البروتينات التي ينتجها الجسم أثناء النوم وتساعد الجسم على محاربة العدوى.
الوقاية من ضعف المناعة للكبار
1- النوم الكافي إذ يعتبر من الأمور المهمة لصحة جهاز المناعةبحيث يحتاج البالغون إلى حوالي 8 ساعات نوم كل ليلة تجنب مخالطة .

2- الإقلاع عن التدخين وتجنب مجالسة المدخنين ولما له من تأثير سلبي في الوظيفة المناعية للجهاز التنفسي ويجعل الأشخاص أكثر عرضة للإصابة بالعدوي  .

3- الابتعاد عن التوتر والإجهاد  إذ يقللان من كفاءة الجهاز المناعي كما ذكرنا .

4- الوقاية من العدوى عن طريق تجنب التعرض المفرط لمسببات الأمراض المعديةوالحصول على المطاعيم الموصى بها خاصة في حال التعامل مع المرضى .           5- ممارسة سلوكيات النظافة الجيدة والعادات الصحية مثل غسل اليدين بانتظام خاصة قبل تناول الوجبات.    6- الوقاية من مسببات الأمراض مثل الوقاية من الإصابة بمرض الإيدز المعروف اختصارا AIDS  بتجنب ممارسة النشاط الجنسي مع الشريك المصاب وعدم مشاركة سوائل الجسم مع الأشخاص الآخرين.

7- ممارسة التمارين الرياضية بما لا يقل عن 150 دقيقة من ركوب الدراجة أو المشي أسبوعيا إضافة إلى ممارسة تمارين تقوية العضلات مرتين أو أكثر أسبوعيا مما يساهم في تعزيز نظام المناعة.
8- الحفاظ على صحة الأمعاء والجهاز الهضمي من المحتمل أن يكون له تأثير إيجابي في النظام المناعي نظرا لأن 70-80٪ من الجهاز المناعي موجود في الجهاز الهضمي حيث يتغير توازن بكتيريا الأمعاء مع تقدم العمر. وتشير الدراسات إلى أن تناول الألياف بالخضراوات والفواكه يدعم مستويات البكتيريا الصحية التي ترتبط مستوياتها العالية بتحسن الاستجابة المناعية تناول النظام الغذائي الغني بالخضراوات والفواكه والبروتينات والخالي من الدهون مما يساهم في تزويد الجسم بالعناصر الغذائية المهمة لإنتاج البروتينات والإنزيمات والخلايا المناعية المهمة لصحة الجهاز المناعي الحفاظ على الوزن الصحي. اقرأ عن اسباب رائحه الفم الكريهة

الأسباب العامة لضعف المناعة
ضعف المناعة أو نقص المناعة هو حالة تعبر عن ضعف الجهاز المناعي والذي ينتج عنه سهولة الإصابة بالعدوى وضعف القدرة على محاربتها.

 ولنقص المناعة أسباب أولية واسباب ثانوية
نقص المناعة الأولي
يعد نقص المناعة الأولي حالة مرضية تولد مع الأشخاص بحيث تجعلهم أكثر عرضة لخطر الجراثيم المسببة للعدوى حيث يولد الشخص يعاني من عدم وجود بعض الدفاعات المناعية أو عدم عمل الجهاز المناعي بالشكل الصحيح المطلوب.

تتراوح شدة نقص المناعة الأولية بين الخفيفة جدا التي لا تلاحظ لسنوات وبين الشديدة لدرجة اكتشافها قريبا بعد الولادة
وحيث إن العديد من اضطرابات نقص المناعة الأولية هي موروثة أي تنتقل من أحد الوالدين أو كليهما إلى الطفل إنها قد تنتج عن مشاكل في الشيفرة الوراثية DNA التي تحمل مخطط إنتاج خلايا الجسم وبالتالي فإن هذه المشاكل تتسبب بالعديد من العيوب في الجهاز المناعي.

وعند الحديث عن عدد اضطرابات نقص المناعة الاولية
 فإنه يتجاوز 300 اضطراب ولا زال التعرف على المزيد جاريا .

 مجموعات رئيسة بالاعتماد على الجزء المتضرر من الجهاز المناعي وهذه المجموعات هي
1- اضطراب نقص الخلايا التائية.
2- اضطراب نقص الخلايا البائية الجسم المضاد.
3- اضطراب نقص الخلايا البائية والتائية معا.

4- اضطراب نقص المتممة أو عوز المتممة.
5- اضطراب نقص المناعة الأولي مجهول السبب.

نقص المناعة الثانوي:

نقص المناعة الثانوي هو حالة مرضية تحدث عند تعرض الجهاز المناعي للخطر بسبب العوامل البيئية والذي يحدث نتيجة أسباب عدة مثل :

1- الاضطرابات طويلة الأمد أو الخطيرة مثل مرض السكري وخاصة غير المسيطر عليه ويحدث ذلك نتيجة تأثير ارتفاع مستوى سكر الدم في عرقلة عمل خلايا الدم البيضاء.

2- أنواع السرطان التي تؤثر في نخاع العظم وتحول دون إنتاج خلايا الدم البيضاء الطبيعية البائية والتائية مثل سرطان الدم والأورام الليمفاوية.
3- متلازمة نقص المناعة المكتسب المعروفة بالإيدز كما ذكرنا ويسببها فيروس نقص المناعة البشري وهي أكثر حالات نقص المناعة المكتسب شدة. 
4- تعاطي المخدرات.
5- العلاج الإشعاعي بشكل نادر.

6- نقص التغذية المرتبط بواحد أو أكثر من العناصر الغذائيةفإذا تسبب نقص التغذية بانخفاض الوزن إلى أقلّ من 80٪ من الوزن الموصى به سيكون جهاز المناعة ضعيفا، وأما انخفاض الوزن إلى أقل من 70٪ من الوزن الموصى به فإنه يتسبب بضعف المناعة الشديد.

المرجع

السابق
فوائد الماء بالليمون والنعناع
التالي
أضرار الحجامة علي النساء

اترك تعليقاً