أعراض سرطان العمود الفقري

رعايه مسنين

أعراض سرطان العمود الفقري
يمكن أن يسبب سرطان العمود الفقري أعراض وعلامات مختلف، وخاصةً مع نمو الأورام وتطورها قد تؤثر الأورام بشكل مباشر على النخاع الشوكي أو على الجذور العصبية والأوعية الدموية أو عظام العمود الفقري وتعتبر آلام الظهر من الأعراض المبكرة الشائعة لأورام العمود الفقري وقد ينتشر الألم أيضًا إلى الوركين والساقين والقدمين أو الذراعين وقد يزداد سوءًا مع مرور الوقت وقد تشمل العلامات.
والأعراض الأخرى ما يأتي:
Volume 0%   ألم في موقع الورم بسبب نمو كتلة الورم.
ألم الظهر وغالبًا ما ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم ويسوء في الليل.
أقرأ عن سرطان العمود الفقري

شعور أقل حساسية للألم والحرارة والبرودة.
فقدان وظيفة الأمعاء أو المثانة.
صعوبة في المشي مما يؤدي في بعض الأحيان إلى السقوط وصعوبة التوازن.
فقدان الإحساس أو ضعف العضلات وخاصةً في الذراعين أو الساقين.
ضعف العضلات والذي قد يكون بدرجة خفيفة أو شديدة، وفي أجزاء مختلفة من الجسم.
تشخيص سرطان العمود الفقري قد يتم التغاضي عن أورام العمود الفقري في بعض الأحيان لأنها ليست شائعة ولأن أعراضها تتشابه مع أعراض أمراض ومشاكل صحية أكثر شيوعًا، ولهذا السبب، من المهم على وجه الخصوص أن يعرف الطبيب التاريخ الطبي الكامل، وأن يقوم بإجراء اختبارات جسدية وعصبية عامة، وإذا كان الطبيب يشك في وجود ورم في العمود الفقري، فإن هنالك مجموعة من الاختبارات التي يمكن أن تساعد في تأكيد التشخيص وتحديد موقع الورم:
التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI):
عادةً ما يكون التصوير بالرنين المغناطيسي هو الاختبار المفضل لتشخيص أورام النخاع الشوكي والأنسجة المحيطة وقد يتم حقن عامل التباين الذي يساعد على تسليط الضوء على بعض الأنسجة والبنى الهيكلية في الوريد في اليد أو الساعد أثناء الاختبار.
التصوير المقطعي المحوسب:
يستخدم هذا الاختبار نطاقًا ضيقًا من الإشعاع لإنتاج صور مفصلة للعمود الفقري، والتي في بعض الأحيان يتم دمجها مع صبغة تباين لجعل النخاع الشوكي أسهل للرؤية والمعاينة، ونادرًا ما تستخدم هذه التقنية في تشخيص أورام العمود الفقري. الخزعة: وهي الطريقة الوحيدة التي تحدد النوع الدقيق لورم العمود الفقري، والتي يتم فيها هي فحص عينة نسيج صغيرة خلويًّا تحت المجهر، وتساعد نتائج الخزعة في تحديد خيارات العلاج. علاج سرطان العمود الفقري يعالج سرطان العمود الفقري بقوة، حيث يتم استخدام الموجات فوق الصوتية والجراحة المجهرية وجراحة الليزر من قبل جراحي الأعصاب أثناء إزالة الورم وتساعد تقنيات الدمج والتثبيت الحديثة، بما في ذلك تقويم العمود الفقري واستئصال السحايا، على استعادة الحركة الوظيفية وتخفيف الألم. قد يعالج الألم الذي لا يستجيب للأساليب الجراحية المباشرة باستخدام حاصرات الأعصاب والقسطرة التي يتم من خلالها حقن الأدوية مباشرةً في العمود الفقري، وعندما تفشل هذه التقنيات، فإن بعض التقنيات الجراحية الحديثة قد تكون قادرة على إحداث تغيير دراماتيكي في الألم عند المريض، وعادةً ما يلعب العلاج الإشعاعي والكيماوي أدوارًا مهمة في التعامل الشامل مع آفات العمود الفقري الخبيثة، وقد تشتمل خيارات الإشعاع على العلاج الإشعاعي المجزأ القياسي والجراحة الإشعاعية المطابقة.

مرجع 

السابق
سرطان العمود الفقري
التالي
علاقة السكري بتورم القدمين

اترك تعليقاً