علاج للتسمم الغذائي

رعايه مسنين

هل يوجد علاج للتسمم الغذائي بالأعشاب؟
يُطلق مصطلح التسمم الغذائي Food poisoning على المرض الناتج من تناول الشخص لأطعمة ملوثة بسبب الإصابة بعدوى بكتيرية أو فيروسية أو طفيلية كما يحدث ذلك نتيجة عدم طهي الطعام بشكلٍ كافٍ.
وبالتالي قد تظهر على الشخص أعراض التسمم بعد بضع ساعات من تناول الطعام المُلوَّث بالإضافة إلى أنه قد يتم الكشف عن ذلك بعد أيام أو حتى أسابيع ومن جهةٍ أخرى قد تكون الحالة خفيفة وتختفي من تلقاء نفسها بينما تحتاج حالات أخرى لمعالجة في المستشفى.
يمكن للشخص أن يتعرض للتسمم غذائي نتيجة تناول أطعمة ملوثة لذلك لا بدّ من علاج التسمم والتخلص منه تحت إشراف الطبيب المختص.

الزعتر هل يؤثر الزعتر على الجهاز الهضمي؟
ينتمي الزعتر Thyme إلى فصيلة النباتات الشفوية Lamiaceae
حيث يتم استخدام كل من الزهور والأوراق والزيوت المستخرجة منه لعلاج بعض الأعراض المرضية.
كما يعود الموطن الأصلي للزعتر إلى أوروبا وآسيا، والتي تحتوي بداخلها على مكونات كيميائية فعالة مثل:
الكارفاكرول.
حمض روزمارينيك.
المركبات الفينولية.
بالإضافة إلى مركب الثيمول الذي ينتمي إلى التربينات الأولية الفينولية والتي تمّت دراسة تثبت مدى فعالية هذا المركب في مراجعة بحثية حديثة عام 2020م في بولندا على النحو الآتي: يشكل الثيمول أحد المركبات الرئيسة لزيت الزعتر الأساسي، والذي يعمل كعامل مقشع، ومطهر، ومضاد لكل من الالتهابات والفيروسات والبكتيريا. تشمل الدراسة البحثية اتجاهات جديدة للأنشطة البيولوجية أو العلاجية، التي يمتلكها زيت الزعتر الأساسي ومركب الثيمول.
أظهرت الدراسات الحديثة بأن الثيمول يمتلك خصائص مضادة للفطريات والسرطان.
يمكن للتركيبات الصيدلانية العلاجية الحديثة كالكبسولات النانوية التي تحتوي على الثيمول، أن تكون مفيدة في الممارسة الطبية.

يمكن لاستخدام زيت الثيمول والزعتر الأساسي
أن يساعد في علاج أعراض التسمم الغذائي، ومع ذلك فإنه يتطلب مزيدًا من البحث والتحليل.
تعتمد الجرعة المناسبة من عشبة الزعتر على عدّة عوامل كعمر المريض وصحته العامة حيث إنه لا يوجد ما يكفي من معلومات علمية مؤكدة لتحديد الجرعات المناسبة للزعتر ولذلك يفضل استشارة الطبيب المختص فيما تعلق بتناول هذه العشبة لأغراض علاجية، لكونها قد تسبب الآثار الجانبية الآتية:
اضطراب الجهاز الهضمي.
الصداع.
الدوار.
يساعد مركب الثيمول الموجود في عشبة الزعتر من تخفيف بعض الأعراض المصاحبة للتسمم الغذائي ولكن لا يوجد أي دراسات سريرية تدعم ذلك بشكل واضح.
الزنجبيل ما الخصائص العلاجية
لعشبة الزنجبيل والتي تُساعد بعلاج التسمم الغذائي؟
ينتمي الزنجبيل Ginger إلى العائلة الزنجبيلية Zingiberaceae، حيث يتم استخدام الجذور لتقديم بعض الفوائد العلاجية، بسبب امتلاكها خصائص مضادة للالتهابات والأكسدة حيث تزرع في المناخات الاستوائية في أستراليا والبرازيل، والتي تحتوي على البروتينات والأحماض الدهنية الحرة والكربوهيدرات
ولذلك تمّت دراسة فعالية هذه العشبة عام 2019م في البرازيل، للكشف عن مدى تأثيراتها فيما يتعلق بعلاج التسمم الغذائي على النحو الآتي:
يعدّ الزنجبيل نباتًا علاجيًا من أقدم النباتات الطبية المعروفة في العالم، بسبب امتلاكها لنشاط مضاد للميكروبات.
تم فحص زيت خلاصة الزنجبيل عن طريق تقنيات الميكروبيولوجية المختبرية، والتي ثبت أنّ لها نشاطًا مضادًا للميكروبات ضد جميع أنواع البكتيريا المختارة.
بسبب احتوائها للمركبات الكيميائية الآتية:
الكامفين.
الفلاندرين.
الزينجبرين.
الزنجرون.
يجب أن تُعطى عشبة الزنجبيل لأغراض علاجية بجرعاتٍ تتراوح من 250 مجم إلى 1 جرام.
مع أهمية عدم تجاوز هذه الكمية والقيام باستشارة الطبيب المختص قبل ذلك، لاحتمالية تسبب هذه العشبة ببعض الآثار الجانبية التي تتضمن:
النزيف.
ألم البطن.
عدم انتظام ضربات القلب.
التهاب الجلد.
حرقة المعدة.
تهيج الفم.
الإسهال.
يستطيع الزنجبيل تخفيف أعراض التسمم الغذائي لما يمتلكه من خصائص مثبتة علميًا ضد أنواع عديدة من البكتيريا، ومع ذلك هناك الحاجة لإجراء المزيد من الدراسات.

النعناع ما هي أهم المكونات الفعالة في النعناع وما دورها بعلاج التسمم الغذائي؟
ينتمي النعناع peppermint إلى الفصيلة الشفوية Lamiaceae، حيث إنها تعود في الأصل إلى أوروبا، وتزرع الآن في مختلف أنحاء العالم، والتي يمكن استخدام أوراق العشبة لعلاج العديد من الأعراض المرضية، بسبب احتوائها على مركبات كيميائية فعّالة تشمل المنثول والمنتون لذا تمّ دراسة تأثير عشبة النعناع العطرية فيما يتعلق بعلاج التسمم الغذائي عام 2018م في الصين وكوريا لتكون مجرياتها على النحو الآتي:
من خلال هذه الدراسة المختبرية تم فحص التأثير المضاد للميكروبات في زيت النعناع الفلفلي من خلال وضع أنواع معينة من البكتيريا على العشبة.
ومن بين هذه البكتيريا: العصوية الشمعية.
المكورات العنقودية الذهبية.
بكتيريا الساكازاكية.
السالمونيلا المعوية.
أظهرت نتائج الدراسة بأن “زيت النعناع يمتلك أنشطة ضد جميع أنواع البكتيريا التي تضمنتها الدراسة، ومع ذلك فإنه لم يمنع من نمو السالمونيلا المعوية”.
تشير الدراسة إلى أن “زيت النعناع فعّال ضد البكتيريا موجبة الجرام والبكتيريا سالبة الجرام”
وبالتالي يمكن استخدام هذه العشبة كمضافات غذائية لتحسين جودة المنتجات التي تعتمد على الحليب.
يمكن استخدام النعناع بجرعاتٍ علاجية بحدٍ أقصى يصل إلى 1200 مجم في اليوم الواحد والتي تُؤخذ على شكل كبسولات مغلفة معويًا كما أنه من المهم استشارة الطبيب المختص قبل ذلك لمحاولة تجنب التعرض لأي أضرار حيث إن النعناع بجرعات عالية.
قد ينتج عنه الآثار الجانبية المحتملة الآتية:
رد فعل تحسسي، كصعوبة التنفس وانتفاخ الوجه.
الصداع.
حرقة المعدة.
يمتلك النعناع خصائص علاجية تمكنه من العمل كمضاد للبكتيريا، وبالتالي قد يساعد في علاج أعراض التسمم الغذائي في بعض الأحيان.
الريحان وإكليل الجبل ما تأثير عشبة الريحان على ضغط الدم؟ ينتمي الريحان Basil إلى الفصيلة الشفوية Lamiaceae حيث يحتوي على مجموعة من المعادن والفيتامينات كفيتامين ك، بالإضافة إلى مضادات الأكسدة.
ليتم استخدام أجزاء النبات الموجودة فوق سطح الأرض في صناعة بعض العلاجات ومع ذلك لا توجد معلومات كافية لتحديد الجرعة المناسبة مع أهمية أخذ الاحتياطات لاحتمالية تسبب هذه العشبة بالآثار الجانبية الآتية:
النزيف. انخفاض ضغط الدم.
انخفاض مستوى السكر في الدم.
أمّا بالنسبة للروزماري والمعروف باسم إكليل الجبل Rosemary الذي ينتمي للفصيلة الشفوية Lamiaceae ويعود موطنه الأصلي إلى البحر الأبيض المتوسط​​ إلا أنه يُزرع الآن في مختلف أنحاء العالم، ويحتوي على مكونات البوليفينول والذي يتم تناول أوراقه بجرعات تصل إلى 6 جم يوميًا بينما الزيت العطري يؤخذ بجرعات تصل إلى 1 مل كما أنه قد يسبب بعض الآثار الجانبية على النحو الآتي:
تهيج المعدة والأمعاء.
تلف الكلى.
التهاب الجلد التماسي.
ولذلك أجريت دراسة عام 2018م في صربيا للتأكد من تأثير الزيوت الأساسية لكل من الريحان وإكليل الجبل عند مزجهما مع سلالة بكتيريا السالمونيلا المعوية المسؤولة عن التسمم الغذائي في لحم الدجاج، لتكون مجريات الدراسة على النحو الآتي:
تضمنت الدراسة تأثير زيوت الريحان وإكليل الجبل ضد بكتيريا السالمونيلا على اللحوم النيئة والمعالجة حراريًا.
تم إجراء الاختبارات في حالتين للتخزين وهما كالآتي:
4 درجة مئوية وهي درجة حرارة تخزين اللحوم المعتادة.
18 درجة مئوية وهي درجة حرارة الغرفة، التي تساعد على تلف عينات اللحوم.
إلى جانب تقييم الحالة الميكروبيولوجية، أجريت بعض الاختبارات المتعلقة بمؤشرات جودة اللحوم
على النحو الآتي:
الأس الهيدروجيني.
خصائص اللون والملمس.
حمض الثيوباربيتوريك.
العوامل المؤثرة على الطهي.
خلصت الدراسة “إلى أنّ هذه الزيوت أظهرت في بعض الحالات تأثير مفيد وفي حالات أخرى لم تُحدث أي تغييرات كبيرة في جودة اللحوم”.
تشير نتائج بعض الدراسات إلى أنّ الزيوت الأساسية في كل من الريحان وإكليل الجبل، تعمل على القضاء على بكتيريا السالمونيلا المسؤولة عن التسمم الغذائي.

مرجع 

السابق
أضرار الرطوبة
التالي
سرطان العمود الفقري

اترك تعليقاً