أضرار سماعات الأذن

رعايه مسنين

أضرار سماعات الأذن
يسود اعتقاد شائع أن استخدام سماعات الأذن يؤدي إلى ظهور مشاكل تخص النظافة الشخصية وإلى إصابة قناة الأذن بالعدوى كما يقلق العديد من مستخدمي هذه السماعات من أضرار سماعات الأذن التي تتعلق باحتمالية تسببها بفقدان السمع ومع ذلك فالدراسات الموثقة التي أجريت حول الآثار السلبية على المدى الطويل لاستخدام سماعات الأذن تعد قليلة ونادرة مقارنةً بالدراسات التي أجريت حول استخدام الهاتف وغيرها من أجهزة وقد تحدث دراسة أجريت على موظفين في قطاع خدمة الزبائن والاتصالات عام 2002 أن استخدام سماعات الأذن لدى الموظفين لم يؤدي إلى ظهور مشاكل وإصابتهم بعدوى في الأذن لكن تلخصت أضرار سماعات الأذن في زيادتها للعدوى والانزعاج لدى الأشخاص المصابين مسبقًا بعدوى الأذن الوسطى أو مشاكل صحية أخرى فيها.
ومع ذلك أشارت نتائج دراسة أجريت عام 2017 في السويد إلى أن الاستخدام الطويل لسماعات الأذن على مدى سنوات.
وعلى ترددات عالية قد ارتبط بمشاكل في فقدان السمع وحساسية الأذن للالتقاط الأصوات حيث ظهرت علاقة وثيقة بين الاستماع إلى الأصوات العالية ومشاكل السمع وعلى الرغم من أن الإناث بلغت عن مشاكل أكثر في الدراسة إلا أنها أظهرت نتائج أفضل وفي المقابل بلغ الذكور عن استخدام أطول لسماعات الأذن وميلهم للاستماع إلى أصوات أعلى.

هل تسبب سماعات البلوتوث السرطان انتشرت مؤخرًا الكثير من المخاوف والتقارير التي تشير إلى أن سماعات البلوتوث أو السماعات اللاسلكية يمكنها أن تؤثر على الصحة بشكل عام ويمكنها أن ترفع خطر الإصابة بالسرطان بشكل خاص وحذر العلماء أن أضرار سماعات الأذن من هذا النوع واستعمالها بشكل مزمن يشمل السرطان مشاكل وراثية أمراض عصبية صعوبات التعلم مشاكل في الذاكرة ومشاكل في الجهاز التناسلي حتى وغيرها.
ويعود سبب المخاطر هذه إلى أن هذا النوع من السماعات يبعث إشعاعات لكن ليست هناك الكثير من الأبحاث التي تتحدث عن تأثير سماعات البلوتوث وإشعاعاتها على الصحة على المدى الطويل لكن هذه السماعات تطلق ما يقارب عُشر الإشعاعات التي يطلقها الهاتف المحمول وينصح الخبراء بإبقاء هذه السماعات بعيدًا عن الجسم ونزعها في حال عدم استخدامها وتجنب إبقاء الهاتف قريبًا من السرير أثناء النوم ويمكن للأشخاص المتخوفين من أضرار سماعات الأذن هذه التوقف عن استخدامها واستعمال سماعات الأذن السلكية لتجنب إشعاعات هذه الأجهزة، ومع ذلك يذكر أنه قد بيع ما يقارب 28 مليونًا زوجًا من هذه السماعات السنة الماضية.

وينوه أنه في الوقت الحالي لا يعلم الخبراء المخاطر المرتبطة باستعمال سماعات البلوتوث بشكل مزمن ويحتاج الأمر إلى إجراء المزيد من الأبحاث لكنهم بدأوا بتكوين فهم حول الضرر المحتمل حدوثه عند استخدامها.

نصائح صحية لتجنب
أضرار سماعات الأذن يعد مستوى الصوت ومدة استعمال سماعات الأذن أكثر أمرين يجب الانتباه إليهما؛ فيجب أن تستخدم السماعات باعتدال، وهذا يمكن الشخص من تجنب فقدان السمع الذي يرتبط ويحفز من خلال الأصوات العالية، وينصح بالاستماع إلى 80% من مستوى الصوت، لمدة 90 دقيقة في اليوم كحد أقصى، وحسب رأي الخبراء فالعلاقة يجب أن تكون عكسية بين مدى الاستماع ومستوى الصوت
فإن أراد الشخص الاستماع لمدة تزيد عن 90 دقيقة، عليه خفض مستوى الصوت، وينصح كذلك الأطباء بشراء أنواع ذات جودة عالية تنتج أصواتًا عالية الدقة.
فعند استعمال سماعات تنتج صوتًا عالي الدقة لا يحتاج المستخدم إلى رفع الصوت لتحسين جودته ودقته.
وللأسف تسمح العديد من أنواع سماعات الأذن بإنتاج مخرجات صوت تزيد على 85 ديسيبل أو وحدة قياس الصوت وهذا قد يشكل خطرًا ومشكلةً كبيرة وذلك لأن الكثير من المستمعين وبالأخص الأقل عمرًا لا يملكون الوعي المناسب حول الآثار الضارة لسماعات الأذن على المدى الطويل فتكرر الاستماع لأصوات عالية يسبب ضررًا في الأذن الداخلية ويمكن أن يكون هذا الضرر دائما
وقد لا يظهر إلا بعد مراحل متقدمة ووفقًا للاحصائيات فإن 17% من الأمريكيين بين عمر 20 و 69 يعانون من فقدان السمع الذي يرتبط بالاستماع للأصوات العالية.

مرجع

السابق
علاج الإمساك
التالي
زغللة العين

اترك تعليقاً