الأطعمة التي يُنصح كبار السن بتجنب تناولها

رعاية مسنين

الأطعمة التي يُنصح كبار السن بتجنب تناولها

توجد بعض الأطعمة التي يجب تجنب استهلاكها مع التقدم بالسن، وهي بحسب الآتي:

الأطعمة عالية المحتوى بالصوديوم:

من المعروف أنّ الصوديوم يأتي من استهلاك ملح الطعام
وعلى الرغم من حاجة جميع الفئات لاستهلاك كميّةٍ معيّنةٍ من الصوديوم، إلّا أنّ الإفراط في تناوله قد يزيد من خطر ارتفاع ضغط الدم، وما يُرافقه من خطر الإصابة بالنوبة القلبية والسكتة الدماغية، وبشكل عام يُنصح كبار السن الذين يزيد عمرهم عن 51 عاماً بالحدّ من الكمية المُستهلكة من الصوديوم لـ 2,300 مليغرامٍ

أي ما يقارب ملعقة صغيرة من الملح وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه الكمية تمثل كامل الكمية المستهلكة من الصوديوم سواء من الملح أو حتى من المنتجات المُصنعة الأخرى التي يدخل الصوديوم في مكوناتها أو حتى عند إضافته إلى الطبخ

أمّا بالنسبة للمصابين بارتفاع ضغط الدم منهم فإنه يجب تقليل الكمية المستهلكة منه إلى 1,500 مليغرامٍ يومياً أي ما يقارب 2/3 ملعقة صغيرة من الملح.

ومن الاطعمة العالية الصوديوم والتي ينصح بتجنبها المكسرات المالحة والبقوليات المُعلبة التي تحتوي على الأملاح المُصافة، والأجبان المُصنعة وغير المُصنعة وكذلك الجبن القابل للدهن، والصلصات

مثل صلصلة الصويا والخضراوات المُعلبة وعصائرها، والخضراوات المُخللة كالزيتون والمُخلل وغيره والملح المُتبل (بالإنجليزية: Seasoning salt)

وهو مجموعة من الأعشاب والبهارات وملح الطعام والذي يُكسب الطعام مذاقاً معيناً.

الأطعمة عالية المحتوى بالسكريات: يرتبط استهلاك الأطعمة المرتفعة بمحتواها من السكريات المُضافة بزيادة خطر المشاكل الصحية، مثل زيادة الوزن، والسمنة، والسكري من النوع الثاني، وأمراض القلب

حيث يرفع استهلاك هذه السكريات من مستوى سكر الدم بشكل سريع، ومن ثمّ يتبعه تراجعٌ سريعٌ في مستوياته مما يُبقي على الشعور بالجوع ويزيد الرغبة بالإفراط في تناول الطعام في الوقت ذاته وبشكل عام يُنصح البالغون بعدم تناول ما يزيد عن 30 غراماً من السكريات الحرة المضافة للأطعمة المُصنعة أو تلك المتوفرة في عصير الفاكهة وغيرها أو ما يعادل 7 مكعبات من السكر وفيما يأتي ذكر بعض الاطعمة العالية المحتوى بالسكريات:

عصير الفاكهة حيث إنّ الكوب الواحد من عصير الفاكهة يحتوي على العديد من الفواكه وبالتالي فإنّ استهلاكه يرتبط بزيادة الكمية المُستهلكة من السكر مقارنة باستهلاك حبة الفاكهة كاملة.

الحليب المُنكه بالكاكاو والذي يحتوي على السكريات المضافة. الفواكه المُعلبة حيث تحتوي جميع الفواكه على السكريات الطبيعية، لكن تجدر الإشارة إلى أنّ بعض أنواع الفواكه المُعلبة تُقشر وتوضع في شراب مُكون من محلول السكر (بالإنجليزية: Sugar syrup) للحفاظ عليها.

اقرأ عن طريقة تغذية كبار السن

المشاكل الصحية المتعلقة بتغذية لكبار السن
يعاني بعض كبار السن من مشاكل صحية متعلقة بالتغذية وفيما يأتي ذكر بعضها إضافة إلى نصائح معينة للتخفيف منها:
مشاكل في البلع وفي هذه الحالة يُنصح باستهلاك كمية جيدة من السوائل مع الوجبة الغذائية.
مشاكل في الشم والتذوق ويُنصح في حال المعاناة من ذلك إضافة الأطعمة المُلونة لزيادة الرغبة في تناول الطعام. عدم استهلاك كميات كافية من الطعام ويُنصح في هذه الحالة بإضافة بعض الوجبات الغذائيّة الخفيفة خلال اليوم للمساهمة في زيادة الكميات المتناولة من المواد الغذائية وتغطية الحاجة من السعرات الحرارية. المعاناة من السمنة؛ والتي تُشكّل إحدى أبرز المشاكل التغذوية الشائعة لدى كبار السن ويُنصح في هذه الحالة بإجراء بعض التغييرات الغذائية عبر اتباع حمية غذائية محددة السعرات الحرارية وكذلك ممارسة التمارين الرياضية، ومن الجدير بالذكر أنّ من المهمّ الانتباه أيضاً إلى محتوى النظام الغذائي واحتوائه على كميات كافية من البروتين واستشارة الطبيب لتجنب حدوث أيّ تأثيرات ضارة للمُصاب بها عدم تناول كميات كافية من البروتين؛ ممّا قد يسبب متلازمة الهزال، وخاصّةً في العضلات وبالمقابل فإنّ من المهمّ تناول كميّاتٍ كافيةٍ من البروتين للتخفيف من هذه الحالة.
بعض الاضطرابات في الجهاز الهضمي؛ والتي قد تسبب تقليل امتصاص فيتامين ب12 وفي هذه الحالة يكون من المهمّ التأكد من حصول كبار السنّ على الكمية المُوصى بها من فيتامين ب12 من الأطعمة المُدعمة به، أو الأسماك، أو المحار، أو المحار الملزمي، أو المرق، أو غيره من مصادر هذا الفيتامين.

ضعف الشهية والتي تُعدّ من أكثر المشاكل الشائعة لدى كبار السن ممّن يعيشون في المنزل أو يخضعون للعناية المنزلية أو في المستشفى، فقد تسبب هذه المشكلة انخفاضاً في وزن الجسم، ونقص العناصر الغذائيّة وغيرها من المشاكل الصحيّة، وبشكل عام فإنّ فهم أسباب ضعف الشهية ومعرفة كيفية قياسها يساعد على اتخاذ الإجراءات المناسبة للتخفيف منها، وتحسين الشهية، وزيادة الكمية المتناولة من الأطعمة مع استشارة الطبيب في ذلك بحسب ما أشارت إليه مراجعة نشرت في مجلة Nursing Older People عام 2015.
زيادة خطر الإصابة ببعض الأمراض الصحية المزمنة، مثل؛ السكري، وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع الكوليسترول وهشاشة العظام؛ ولذلك يُنصح كبار السنّ باستهلاك الأطعمة الغنيّة بالعناصر الغذائيّة، والمنخفضة بالسعرات الحراريّة والسكريات المُصنعة والدهون المشبعة والمتحولة.

الإصابة بالحساسية من قِبل بعض كبار السن تجاه بعض الأطعمة؛ كالبصل، والفلفل الحار، ومشتقات الحليب، والأطعمة الحارة، وبالتالي فإنه يمكن الحدّ من إضافتها للأغذية للتخفيف من هذه الحالة.

  • وزن كبار السن

    يُعدّ اكتساب الوزن الصحيّ والمحافظة عليه مهماً للصحة العامة للجسم، وقد يساعد على تقليل خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة أو التخفيف منها، وتعزيز الصحة، وكذلك تحسين مستويات الطاقة.

    نقص الوزن تُشكل المحافظة على الوزن الصحيّ أمراً مهماً، وبالمقابل فإنّ نقص الوزن قد يشيع مع التقدم بالسن، سواء كان ذلك نتيجة المعاناة من مرض صحي معين أو فقدان الشهية، أو بمجرد عدم استهلاك كميات كافية من الطعام وتزويد الجسم بالسعرات الحرارية التي يحتاجها، وتجدر الإشارة إلى أنّ نقص الوزن قد يكون خطراً على كبار السن؛ حيث إنّه يرفع من خطر الإصابة بالمشاكل الصحية، مثل؛ كسور العظام بمجرد السقوط، وضعف جهاز المناعة، وزيادة عرضة الإصابة بالعدوى، وكذلك حدوث النقص في بعض العناصر الغذائيّة المهمّة للجسم، مثل؛ الفيتامينات، والمعادن، ويمكن اتباع النصائح الآتية للتخفيف من مشكلة نقص الوزن واستهلاك الكمية التي يحتاجها الجسم من السعرات الحرارية والمواد الغذائية وتحسين مستوى الشهية:

    تناول وجبات غذائية صغيرة الحجم بشكل متكرر، بدلاً من استهلاك 3 وجبات رئيسية كبيرة الحجم.

    زيادة الكمية المتناولة من السعرات الحرارية عبر إضافة بعض الأطعمة مثل حلويات البودينق التي يدخل الحليب في تحضيرها.

    تجنب إضافة الأطعمة المرتفعة بالدهون المُشبعة أو السكريات، مثل؛ المشروبات الغازية والمُحلاة، وكذلك الكيك، والبسكويت.

    زيادة الوزن

    يزداد خطر الإصابة بالسمنة مع التقدم بالسن لدى كلا الجنسين وينجم ذلك بسبب تراجع مستوى النشاط البدنيّ كما ذكر سابقاً

    بالإضافة إلى انخفاض معدل صرف الطاقة ممّا يؤدي إلى السمنة التي يرافقها الضمور في اللحم (بالإنجليزية: Sarcopenic obesity)، أو الارتخاء، وكذلك فإنّها تسبب بعض المضاعفات الخطيرة في الصحة وزيادة خطر الإصابة بالأمراض عند تطورها، مثل؛ السكري، وارتفاع ضغط الدم، والتهاب المفاصل، وأمراض القلب والأوعية الدموية، والتبول اللاإرادي، وبعض أنواع السرطان وذلك بحسب ما أشارت إليه مراجعةٌ نُشرت في مجلة Journal of Clinical Gerontology and Geriatrics عام 2014.

    وتجدر الإشارة إلى أنّ تحسين جودة الحياة والوظائف الجسدية قد يكون أحد أهمّ أهداف التخفيف من السمنة لدى كبار السن، بالإضافة إلى تقليل خطر خسارة الكتلة العضلية والعظام التي قد ترافق إنقاص الوزن لديهم.

    مرجع 

 

 

السابق
أضرار النعناع
التالي
مرض الجذام

اترك تعليقاً