فوائد فيتامين A

فيتامين A

فوائد فيتامين A

فيتامين A

يُعدُّ فيتامين أ من الفيتامينات الذائِبة في الدُّهون، التي تُخزَّنُ في الكبد، وهناك نوعان منه

الأوَّل هو Preformed vitamin A، الذي يُوجد في المُنتجات الحيوانيَّة،

مثلَ: اللحوم، والأسماك، والدواجن، ومُنتجات الألبان, أمَّا النوع الثاني فهو Provitamin A، والذي يُوجد في الأغذيةٍ النباتيَّةٍ؛ كالخُضراوات، والفواكه .

 

اقرأ عن مصادر فيتامين A 

 

فوائد فيتامين

  علاج نقص فيتامين A:

يُعدُّ تناول فيتامين أ من مصادره علاجاً لأعراض نقصه، وتجدر الإشارة إلى أنّ نقص فيتامين أ قد يُصيبُ البعض في حال عدم توفره بشكلٍ كافٍ في النظام الغذائي،

أو نتيجة بعض الأمراض،

مثل: السكري، وفرط الغُدَّة الدرقيَّة، وارتفاع درجة الحرارة الجسم أو الحُمى، وأمراض الكَبِد، واضِّطرابٌ جيني

يُسمَّى فَقد البروتين الشَّحمي بيتا من الدم وهو اضطرابٌ يؤثر في امتصاص الدهون والفيتامينات القابلة للذوبان فيها،

أو الأشخاص الذين يُعانون من نقصٍ في البروتين،

وقد يحدث النقصُ أيضاً نتيجةً للحالات المرضيَّة التي تُعيقُ عمليَّة هضمه، ممَّا يؤدي إلى سوءِ امتصاصه،

مثل؛ حساسيَّةُ القمحِ، وداءِ كرون، وتشمُّع الكَبد، وإدمان الكُحول، والتليُّف الكيسي.

 

تقليلُ خطرِ الإصابةِ بسرطانِ الثَّدي:

 قد يساهم استهلاك كميَّاتٍ أكبر من فيتامين أ من مصادره الطبيعية،

في التقليل من خطر الإصابةِ به لدى النساء في المرحلةِ التي تسبق انقطاع الطمث،

واللواتي يمتَلِكنَ تاريخاً عائلياً للإصابةِ بسرطانِ الثدي، لكن لا يُعرف إذا كان لاستهلاك مُكمِّلات فيتامين أ التأثيرِ نفسه،

 حيث أشارت مُراجعة منهجية وتحليلٌ إحصائي من جامعة Zhengzhou University عام 2018، لـ 10 دراسات تضم 19,450 حالة مُصابة بسرطان الثدي،

أنَّ هناك نتائج قليلة حول تناول المُكمل الغذائي بيتا-كاروتين قبل الإصابة بهذا المرض، والتقليل من خطر الإصابة بسرطان الثدي،

ولا تُوجد علاقة بين تناول مُشتقَّات فيتامين أ الأخرى، والتقليل من خطر الإصابة به.

 

التحسين من نمو الأطفال:

إذ إنّ التقزم أو نقص النمو غالباً ما يُشاهد في المناطق النامية

التي يعاني سكانها من سوء التغذية بما في ذلك عند الأطفال المصابين بنقصٍ في مستويات فيتامين أ،

حيث يُعدُّ هذا الفيتامين أساسياً للنمو السليم،

والتطور لديهم ففي دراسة نُشرت في المجلة الأمريكية للتغذية العلاجية عام 2000، عن العلاقة بين فيتامين أ،

والتطور في الطول، والوزن لدى الأطفال في أندونيسيا في الأعمار بين 6 أشهرٍ وحتى الـ 4 أعوام، وتم الأخذ بعين الاعتبار العُمر،

والمستويات الأولية لفيتامين أ في الدم، بالإضافةِ إلى الرضاعة الطبيعيَّة،

وتلقَّى الأطفال الذين يبلغون عاماً واحداً فأكثر 206000 وحدةً دوليَّةً من فيتامين أ،

بينما تلقَّى الأطفال الأقل من عام 103000 وحدةً دوليَّةً من فيتامين أ،

كل أربعةٍ أشهرٍ، وقد بيَّنت الدراسة أنَّ الجرعات العالية من فيتامين أ حسنت من نمو الأطفال،

كما أنّ النتائج كانت أفضل لدى الأطفال الذين يعانون من نقصٍ أكبر في مستويات فيتامين أ

 

التحسين من نمو الرضع:

غالباً ما تظهر هذه الفائدة عند الرضع الذين لديهم وزنٌ منخفض عند الولادة،

أو الذين تعرضوا إلى جرعات من غاز أحادي أكسيد النيتروجين

لتحسين التنفس لديهم، حيث وُجِدَ أنَّ إعطاءَهم جرعةٍ من فيتامين أ،

قد يُحسِّن من النمو،

والتطوُّر الدماغي مدَّة عامٍ واحدٍ لدى بعضهم، كما قد يقلل من خطر الإصابة بأمراض الرئة المُزمنة لديهم بنسبة 13%،

حيث أشارت دراسة نُشرت في مجلة Pediatrics عام 2005،

أنَّ إعطاء المكملات الغذائية لفيتامين أ،

يُقلِّلُ من خطرِ الإصابةِ بداءِ الانسداد الرئوي المُزمن،

لدى الرضع الذين ينخفض لديهم وزن الولادة بشكلٍ شديدٍ ويتراوح عمرهم بين 18 إلى 22 شهراً.

 

تقليل خطر الإصابة بأمراض العيون:

 حيثُ قد يُقلل تناول فيتامين أ من خطر إصابة العين بالعديد من أمراض العيون، مثل إعتام عدسة العين أو ما يُعرف بالماء الأبيض،

وذلك وفقاً لدراسةٍ نُشرت في مجلّة Nutrition عام 2014، كما أظهرت دراسة أخرى نُشرت في مجلّة JAMA أنّ النظام الغذائي الغنيّ بفيتامين أ من شأنه

أنّ يُقلّل خطر الإصابة بمرض التنكس البقعي المرتبط بالسن .

 

اقرأ عن فوائد فيتامين هـ للعين 

مرجع 

السابق
فيتامين هـ للعين
التالي
مصادر فيتامين A

اترك تعليقاً