التهاب القولون التقرحي

رعاية مسنين

Contents

التهاب القولون التقرحي

هوَ نوع من أنواع أمراض الأمعاء الالتهابية
وهوَ مرض مزمن يتميز بالتهاب متواصل للطبقة السطحية من الغشاء المخاطي للقولون والمستقيم مع تشكل تقرحات في هذه الطبقة.

العَرَض الأساسي للمرض النشط هو ألم البطن والإسهال المختلط بالدم، كما يمكن أن يحدث فقدان الوزن، والحمى، وفقر الدم.
وفي كثير من الأحيان، تظهر الأعراض ببطء، ويمكن أن تتراوح من خفيفة إلى شديدة. 
وعادة ما تحدث الأعراض بشكل متقطع مع فترات من عدم وجود أعراض بين فترات توهجها.
 وقد تشمل المضاعفات تضخم القولون، والتهاب العين أو المفاصل أو الكبد وسرطان القولون.

سبب التهاب القولون التقرحي غير معروف وتتضمن النظريات الاختلال الوظيفي في جهاز المناعة
والعوامل الوراثية، والتغيرات في بكتيريا الأمعاء الطبيعية، والعوامل البيئية.
وتميل المعدلات إلى أن تكون أعلى في العالم المتقدم مع اقتراح البعض أن يكون ذلك نتيجة لقلة التعرض للالتهابات المعوية، أو النظام الغذائي الغربي وأسلوب الحياة.
 وقد تكون إزالة الزائدة الدودية في عمر مبكر وقائية.
 ويكون التشخيص عادة عن طريق فحص القولون بالمنظار مع خزعات الأنسجة.
وهو نوع من داء الأمعاء الالتهابي (IBD) جنبا إلى جنب مع داء كرون والتهاب القولون المجهري.

قد تحسن التغيرات الغذائية من الأعراض مثل الحفاظ على نظام غذائي عالي السعرات الحرارية أو نظام غذائي خالٍ من اللاكتوز.
وتستخدم العديد من الأدوية لعلاج الأعراض وتحقيق المعافاة والحفاظ عليها،
بما في ذلك مثل ميسالازين أو سلفاسالازين والستيرويدات، ومثبطات المناعة مثل الآزاثيوبرين، والعلاج البيولوجي.
وقد يكون استئصال القولون عن طريق الجراحة ضروريًا إذا كان المرض شديدًا، أو لا يستجيب للعلاج، أو إذا ظهرت مضاعفات، مثل سرطان القولون كما يمكن أن يكون استئصال القولون والمستقيم علاج للمرض.

أُصيب حوالي 11.2 مليون شخص بالتهاب القولون التقرحي في عام 2015 جنبا إلى جنب مع داء كرون.
ويحدث 1 إلى 20 حالة حديثة من كل 100,000 شخص كل عام، ويتأثر من 5 إلى 500 من كل 100,000 شخص.
ويكون المرض أكثر شيوعًا في أمريكا الشمالية وأوروبا مقارنة بالمناطق الأخرى،
 وغالبًا ما يبدأ في الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 إلى 30 عامًا، أو بين من تجاوزوا الستين عامًا.
ويبدو أن الذكور والإناث يتأثرون بنسب متساوية كما أصبح أكثر شيوعًا منذ الخمسينيات.
ويؤثر التهاب القولون التقرحي وداء كرون معا على ما يقرب من مليون شخص في الولايات المتحدة ومع العلاج المناسب، فإن خطر الموت بسبب التهاب القولون التقرحي يكون مماثل لخطر الموت بين عموم السكان.
وحدث أول وصف لالتهاب القولون التقرحي في الخمسينيات.

أسبابه

أسباب المرض غير معروفة، ولكن يعتقد الأطباء أن الجهاز المناعيّ يستجيب لتأثير فيروسي أو جرثومي معين يؤدي إلى التهاب جدار القولون، وحين يهاجم الجهاز المناعي جدار الأمعاء فإنه يمكن أن يسبب فيه التهابًا وتورمًا وتلفًا وتقيحًا.

وتشير النظريات إلى تدخل أكثر من عامل في تكوين المرض، مثل:

عوامل وراثية

  • يمكن افتراض أن العامل الجيني سببا في التهاب القولون التقرحي اعتمادا على ما يلي:

  • وجود تاريخ مرضي للمرض في العائلات.

  • يحدث في التوائم المتطابقة بمعدل 10%، والتوائم ثنائية الزيجوت بمعدل 3%.

  • الاختلاف الإثيني في الحدوث.

  • العلامات والارتباطات الجينية.

ووُجِد أن الصبغيات 16 و12 و6 و14 و5و 19 و1 و3 لها علاقة مباشرة مع المرض كما وجد أن المرض يكثر بين أفراد العائلات المصابة بأمراض المناعة الذاتية.

عوامل بيئية

  • النظام الغذائي:
    وجد أن العادات الغذائية تؤثر باحتمالية حدوث المرض، وقد حققت دراسات قليلة في مثل هذه العلاقة، وأظهرت دراسة ما عدم وجود ارتباط بين السكر المكرر وانتشار التهاب القولون التقرحي ووجد أن الغذاء الغني بالألياف له صفة واقية من المرض، بينما قد يزيد تناول الدهون غير المشبعة وفيتامين ب6 بكميات كبيرة من خطر الإصابة بالتهاب القولون التقرحي وتشمل العوامل الغذائية الأخرى التي قد تؤثر على تطور و/أو انتكاسة المرض بروتين اللحوم والمشروبات الكحولية كما تم التحقق من أن الكبريت متورط في مسببات التهاب القولون التقرحي ولكن ذلك أمر مثير للجدلوترتبط نظرية الكبريت كعامل مسبب للمرض بالميكروبات الموجودة في الأمعاء وإزالة السموم من الكبريتيد المخاطي بالإضافة إلى النظام الغذائي.

  • الرضاعة الطبيعية: تتعارض بعض التقارير عن حماية الرضاعة الطبيعية من تطور مرض الأمعاء الالتهابي مع بعضها البعض، وأظهرت دراسة إيطالية وجود تأثير وقائي محتمل.

  • وجدت دراسة ما على الآيزوتريتينوين زيادة صغيرة في معدل التهاب القولون التقرحي.

    مرض مناعي ذاتي

    التهاب القولون التقرحي هو أحد أمراض المناعة الذاتية التي تتميز بالخلايا التائية التي تنتشر إلى القولون.وعلى النقيض من داء كرون، الذي يمكن أن يؤثر على مناطق من الجهاز الهضمي خارج القولون، فإن التهاب القولون التقرحي عادة ما يتضمن المستقيم ويقتصر على القولون، مع تورط اللفائفي في بعض الأحيان.

نظريات بديلة

تميل مستويات البكتيريا المختزلة للكبريت إلى أن تكون أعلى لدى الأشخاص المصابين بالتهاب القولون التقرحي، مما قد يشير إلى وجود مستويات أعلى من كبريتيد الهيدروجين في الأمعاء. وتقترح نظرية بديلة أن أعراض المرض قد تكون ناجمة عن التأثيرات السامة لكبريتيد الهيدروجين على الخلايا المبطنة للأمعاء.

مرجع 

 

 

 

السابق
العلامات والأعراض النوبة القلبية
التالي
أعراض وعلامات التهاب القولون التقرحي

اترك تعليقاً