سرطان الثدى خلال فترة الحمل

سرطان الثدى خلال فترة الحمل

 

إن سرطانات الثدي التي تحدث خلال فترة الحمل .

تكون بنفس معدل حدوث سرطانات الثدي لدى النساء غير الحوامل.

 ثم يصبح سرطان الثدي أكثر شيوعا بعد ال 5 أو 10 سنوات من بعد الحمل.

 ولكن بعد ذلك يصبح أقل شيوعا نسبة للعامة من السكان.

وتعرف هذه السرطانات بـ “سرطان الثدي مابعد الولادة.

 ويكون لديه أسوأ نتائج بما في ذلك زيادة احتمالية انتشار المرض في أماكن أخرى من الجسم وزيادة معدلات الوفيات.

 إن ظهور أنواع أخرى من السرطانات أثناء أو بعد فترة وجيزة من الحمل تكون بنفس معدل ظهورها لدى النساء في سن مماثلة.

يعد تشخيص سرطان ما في امرأة حامل صعبا.

ويرجع ذلك إلى أن أي أعراض يفترض عادة أن تكون انزعاج طبيعي من الحمل.

 ونتيجة لذلك يتم عادة اكتشاف السرطان في مرحلة متأخرة إلى حد ما في كثير من النساء الحوامل.

تعد بعض إجراءات التصوير مثل:

  • التصوير بالرنين المغناطيسي

  • الأشعة المقطعية

  • الموجات فوق الصوتية

  • وجهاز الماموغرام (تصوير الثدي بالأشعة السينية)

مع وجود درع حماية للجنين آمنة أثناء الحمل أما البعض الآخر مثل التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني فلا يعد آمن أثناء الحمل .

 

العلاج هو عموما نفسه للنساء غير الحوامل.

 مع ذلك يتم تجنب الإشعاع خلال فترة الحمل.

 خاصة إذا كانت كمية الإشعاع المقدر أن تصل الجنين تتجاوز 100 وحدة.

 وفي بعض الحالات يتم تأجيل بعض أو كل العلاجات حتى بعد الولادة إذا كان تشخيص السرطان في وقت متأخر من الحمل.

 تعد الولادة في وقت مبكر لتسريع البدء بعلاج السرطان إجراء شائع.

 تعد الجراحة آمنة بشكل عام أثناء الحمل ولكن بعض العلاجات الأخرى خاصة بعض أدوية العلاج الكيميائي خلال الأشهر الثلاثة الأولى يزيد من خطر حدوث التشوهات الخلقية للجنين أو فقدان الحمل (الإجهاض التلقائي وموت الجنين داخل الرحم).

 لا يفضل القيام بالإجهاض الاختياري أيضا لا يحسن من احتمالية شفاء الأم.

من الممكن أن يؤثر العلاج الإشعاعي على قدرة الأم على إرضاع طفلها لأنه يقلل من قدرة الثدي على إنتاج الحليب ويزيد من خطر الإصابة بـالتهاب الثدي.

 أيضا عند بدء إعطاء علاج كيميائي بعد الولادة العديد من الأدوية تمر عبر حليب الثدي للطفل والتي من الممكن أن تضر بالطفل. وفي ما يتعلق بالحمل في المستقبل للنساء الناجيات من سرطان الثدي غالبا ما يكون هناك خوف من رجوع المرض لهن بسببه.

لكن كثير منهن مازالوا ينظرون للحمل والأمومة كعناصر تمثل الحياة الطبيعية والسعادة وتحقيق الحياة.

 

الهرمونات:

  • منع الحمل

في الناجيات من سرطان الثدي ينبغي استخدام وسائل منع الحمل غير الهرمونية كخيارات الخط الأول.

 أساليب تعتمد على البروجستيرون مثل:

  • جهاز مستودع ميدروكسيبر.

  • وجيسترون اسيتيت اللولب المحتوي على البروجستيرون.

  • أو حبوب البروجستيرون.

 لديهم أدلة ضعيفة لكن محتملة لزيادة احتمالية عودة السرطان ولكن يمكن استخدامهم إذا كانت الآثار الإيجابية تفوق هذا الخطر المحتمل.

 

  • الهرمونات البديلة لانقطاع الطمث:

في الناجيات من سرطان الثدي من المستحسن أن تكون أولى الخيارات غير هرمونية.

مثل:

  • البايفوسفونيت

  • أو معدِلات مستقبلات هرمون الاستروجين الانتقائية لهشاشة العظام

  • وهرمون الاستروجين المهبلي للأعراض المحلية.

 لاحظت بعض الدراسات أن العلاج بالهرمونات البديلة بعد سرطان الثدي تكون مطمئنة.

 إذا كان العلاج بالهرمونات ضروري بعد الشفاء من سرطان الثدي.

 العلاج بهرمون الاستروجين فقط

أو علاج بهرمون الاستروجين بالإضافة لوضع جهاز داخل الرحم معبأ بالبروجسترون.

 قد تكون خيارات أكثر أمانا من إعطاء برنامج علاجي مشترك.

اعرف كيفيه الوقايه من سرطان الثدى

مرجع

السابق
الوقايه من سرطان الثدى
التالي
فوائد التفاح

اترك تعليقاً