توقعات و عوامل توقع سير العلاج

دار مسنين

توقعات و عوامل توقع سير العلاج

 

تنعكس عوامل توقع سير العلاج في مخطط تصنيف لسرطان الثدي بما في ذلك.

المرحلة الاوله :

  • الدرجة

  • تكرار المرض

  • العمر

  • صحة المريض.

  • حجم الورم والموقع

 سواء كان المرض قد انتشر إلى الغدد الليمفاوية وأجزاء أخرى من الجسم

مؤشر نوتنغهام لتوقع سير العلاج هو أداة تشخيصية تستخدم بشكل شائع.

مرحلة سرطان الثدي هو أهم عنصر من طرق التصنيف التقليدية لسرطان الثدي لأنه له تأثير أكبر على توقع سير العلاج من العناصرالأخرى.

تصنيف المرحلة يأخذ في الاعتبار الحجم مدى انتشار المرض في المنطقة ووضع العقدة الليمفاوية وما إذا كان سرطان الثدي النقيلي موجودا.

 كلما كانت المرحلة اعلى في التشخيص تكون توقعات سير العلاج أكثر سوءا.

 ويزداد تصنيف المرحلة كلما زاد غزو المرض إلى العقد الليمفاوية جدار الصدر أو الجلد أو غير ذلك أيضا كلما زادت عدوانية الخلايا السرطانية.

 ويقل تصنيف المرحلة عند وجود مناطق خالية من السرطان وعندما يكون سلوك الخلية اقرب إلى وضعها الطبيعي (التدرج).

الحجم ليس عاملا في تصنيف المرحلة ما لم يكن السرطان غازي (يغزو المناطق المجاورة).

  •  على سبيل المثال:

 إن سرطان القنوات الموضعي الذي يشمل كامل الثدي يبقى تصنيفه في مرحلة الصفر .

وبالتالي توقعات سير العلاج ممتازة حيث تكون نسبة البقاء على قيد الحياة 98% لمدة 10 سنوات خالية من المرض.

تعرف عن سرطان الثدى خلال فترة الحمل

سرطانات المرحلة الاولى (سرطان القنوات الموضعي وسرطان الفصيص (الغدد) الموضعي) توقعات سير العلاج لها ممتازة ويتم بشكل عام علاجها باستئصال الورم والإشعاع في بعض الأحيان.

 ينبغي أن تعالج سرطانات هير2+ بدواء التراستوزوماب (هيرسيبتين).

 العلاج الكيميائي غير شائع بالنسبة للأنواع الأخرى من سرطانات المرحلة الاولى.

  • سرطانات المرحلة 2 و 3:

 ذات توقعات سير العلاج أسوأ واحتمالية عودة المرض أكبر.

 تعالج بشكل عام من خلال الجراحة (استئصال الورم أو استئصال الثدي مع أو بدون إزالة العقدة الليمفاوية) العلاج الكيميائي (زائد تراستوزوماب لسرطانات هير+2) وأحيانا الإشعاع (خصوصا بعد السرطانات الكبيرة، متعددة العقد الإيجابية أو استئصال الورم).

  • المرحلة 4 السرطان النقيلي:

هو  ينتشر في اماكن بعيدة عن مكانه الأصلي وهو الثدي لديه توقعات سير علاج سيئة.

 ويعالج من خلال مجموعة مختلفة من جميع العلاجات من جراحة وإشعاع وعلاج كيميائي والعلاجات المستهدفة.

معدل البقاء على قيد الحياة لمدة 10 سنوات هو 5٪ دون علاج و 10٪ مع العلاج الأمثل.

ويتم تحديد درجة سرطان الثدي عن طريق المقارنة بين خلايا سرطان الثدي وخلايا الثدي الطبيعية.

كلما كانت خلايا السرطان أقرب إلى وضعها الطبيعي كان نموها أبطأ وتوقعات سير العلاج أفضل.

 إذ لم تكن الخلايا متمايزة بشكل جيد سوف تظهر غير ناضجة وسوف تنقسم  بسرعة أكبر وسوف تميل إلى الانتشار.

 الخلايا جيدة التمايز تأخذ درجة 1 المعتدلة التمايز تأخذ درجة 2 بينما تأخذ قليلة أو الغير متمايزة درجة أعلى 3 أو 4 (اعتمادا على المقياس المستخدم).

أكثر نظام درجات استخداما على نطاق واسع هو مخطط نوتنغهام حيث يقدم التفاصيل في مناقشة درجة سرطان الثدي.

 وجود مستقبلات هرموني الاستروجين والبروجستيرون في الخلايا السرطانية مهم في العلاج التوجيهي.

 وأولئك الذين لا تكون نتيجة اختبارهم لهذه المستقبلات المحددة ايجابية لا يكونوا قادرين على الاستجابة للعلاج الهرموني.

وهذا يمكن أن يؤثر على فرصهم في البقاء على قيد الحياة اعتمادًا على ما تبقى من خيارات للعلاج ونوع السرطان بالتحديد ومدى تقدم المرض بالإضافة إلى مستقبلات الهرمون.

 هناك غيرها من بروتينات سطح الخلية التي قد تؤثر على توقعات سير المرض والعلاج.

 وضع بروتين هير2 يوجه مسار العلاج.

المرضى الذين يعانون من خلايا سرطان إيجابية ل هير2 لديهم مرض أكثر عدوانية ويمكن ان تعالج من خلال ‘العلاج المستهدف” تراستوزوماب (هيرسيبتين) والأجسام المضادة وحيدة النسيلة التي تستهدف هذا البروتين وتحسن توقعات سير المرض بشكل ملحوظ.

النساء الأصغر سنا تميل إلى أن تكون توقعات سير المرض لها اسوأ من النساء في سن انقطاع الطمث بسبب عدة عوامل.

قد تتغير صدورهن مع دورات الحيض، قد يكونوا مرضعات لاطفال وقد لا يكونوا على علم بالتغيرات التي تحدث في صدورهم.

ولذلك النساء الأصغر سنا عادة ما تكون في مرحلة أكثر تقدما عند تشخيصها.

 قد يكون هناك أيضا عوامل بيولوجية تساهم في ارتفاع خطر عودة المرض للنساء الشابات المصابات بسرطان الثدي.

 ارتفاع كثافة الثدي بالصور المأخوذه بجهاز الماموغرام هو علامة لزيادة احتمالية الإصابة بسرطان الثدي قد لا تعني زيادة احتمالية الوفاة بين مرضى سرطان الثدي وفقا لتقرير عام 2012 لدراسة شملت 9232 امرأة من قبل المعهد الوطني للسرطان بما أنه يتم الكشف عن سرطان الثدي في الذكور في مراحل متأخرة، فالنتائج عادة ما تكون أسوأ.

دار مسنين

الجوانب النفسية:

التأثير العاطفي لتشخيص مرض السرطان والأعراض والعلاج والقضايا ذات الصلة يمكن أن تكون كبيرة.

 وترتبط معظم المستشفيات الكبيرة مع مجموعات لدعم السرطان التي توفر بيئة لمساعدة المرضى على التعامل مع المرض والنظر في قصص الناجين من مرض السرطان.

 لا يعيش كل مرضى سرطان الثدي تجربة المرض بنفس الطريقة.

 عوامل مثل السن يمكن أن يكون لها تأثير كبير على طريقة المريض في التعايش مع تشخيص سرطان الثدي.

 النساء في مرحلة ما قبل انقطاع الطمث عندما يصبن بسرطان الثدي الإيجابي لمستقبلات هرمون الاستروجين يجب ان يواجهن مشاكل انقطاع الطمث المبكر الناجم عن العديد من انظمة العلاج الكيميائي المستخدمة لعلاج سرطان الثدي وخاصة تلك التي تستخدم هرمونات إبطال وظيفة المبيض.

 من ناحية أخرى أشارت دراسة صغيرة عام 2007 أجراها باحثون في كلية الصحة العامة في جامعة جورجيا أن هناك حاجة إلى اهتمام أكبر في تعزيز أداء ونفسية الناجين من مرض السرطان ذوي سن متقدم حتى عندما لا يكون لديهم مضاعفات طبية واضحة ذات صلة بالسرطان.

 وجدت الدراسة أن الناجيات من سرطان الثدي الأكبر سنا أظهرن مؤشرات متعددة من التناقضات في نوعية حياتهم ذات الصلة بالصحة وأقل صحة نفسة اجتماعية من المجموعة المقارن بها.لم يسجل الناجون أعراض الاكتئاب أو القلق أكثر من المجموعة المقارن بها إلا أنهم سجلوا أقل في القياسات الإيجابية للصحة النفسية الاجتماعية، وسجلوا مزاج أكثر اكتئابا وأيام متضررة من التعب.

بما ان احتمالية الإصابة بسرطان الثدي لدى النساء أكثر من 50 عاما بارتفاع وأن معدلات البقاء على قيد الحياة بارتفاع أيضا أصبح سرطان الثدي مشكلة من مشاكل الشيخوخة التي تتطلب مزيد من البحوث والتوسع في خدمات دعم السرطان المتخصصة بحيث تكون مصممة خصيصا لفئات عمرية محددة.

مرجع

السابق
إدارة وتدبير مرض سرطان الثدي
التالي
الوقايه من سرطان الثدى

اترك تعليقاً